المحتوى التشاركي- معلمون يشاركون النجاحات

المدرسة: المدرسة الإعدادية اورط غفعات رام 

التحدي / الحاجة

كيفية المحافظة على العلاقة الشخصية، الجيدة والخيّرة (من ناحية شخصية وتعليمية) مع طلابي. كيف يمكنني التأكد من عدم ضياعهم في الحيز الفارغة للوقت الحر وبدون إطار. شعرت بالحاجة العميقة إلى إيجاد حل للحفاظ على تواصل مباشر مع كل واحد منهم.

 

الحل / النموذج للتعامل مع التحدي

إنشاء يوميات – يوميات كورونا – توثق بانتظام تجارب الطلاب ومشاعرهم حول الشعور بالوحدة، الإغلاق، الاعياد المختلفة، التعلم عن بعد، الصعوبات الاجتماعية والمزيد. مرتين في الأسبوع أتلقى قسم اليوميات في رسالة بريد إلكتروني وأرد عليهم. لقد جمعت يوميات العام الماضي في يوميات واحدة جميلة ستكون علامة فارقة وذاكرة لهذه الفترة.

 

اكتبوا وصفتكم – ما هي المراحل / الخطوات التي يتكون منها الحل؟

  1. استلم الطلاب مني ورقة تعليمات واضحة توضح يوميات كورونا.
  2. مرتين في الأسبوع، في الأيام العادية، أرسل لي الطلاب مقطعًا يلخص الأيام الماضية. أحيانًا وجّهتهم قليلاً، لكن ليس دائمًا (على سبيل المثال: أغنية مفضلة تناسب حالتك المزاجية، مقابلة مع أحد الوالدين، رسالة إلى طفلك الذي سيقرأ اليوميات في غضون سنوات قليلة وبالطبع التجارب اليومية والمشاعر والتحديات والمزيد).
  3. أجبت ورددت على كل طالب مرتين في الأسبوع.
  4. في نهاية العام، جمعت جميع اليوميات الخاصة بكل طالب ليصبح مفكرة شخصية تلخص فترة خاصة.
  5. بدأنا هذا العام في اكتساب الخبرات ليوميات جديدة مرة أخرى.

 

ماذا تتطلب الوصفة – ما هي المكونات الضرورية والموارد المطلوبة، الشركاء للطريق؟

  1. تتطلب كتابة يوميات كورونا بشكل أساسي استثمار الوقت والاهتمام الخاص بكل رسالة من كل طالب.
  2. حسن الكلمات والإيمان بالطريق.
  3. شراكة في المسار بيني وبين الطلاب

 

توصيات لمن يستخدمون "محتواك" – ما هي أهم نصيحة لاستنساخ النجاح؟

من المهم أن تكون واضحًا جدًا في الإرشادات. من السهل "التشتت" في مثل هذه المهام. ومن المهم أن نفهم أن هذه المهمة ليست سهلة على الإطلاق لشباب اليوم. أخذ استراحة والكتابة، التأمل. تجربة نادرة ومُرضِية. أوصي بشدة.

 

ماذا كسبتم من الحل؟

الإضافة إلى التواصل الشخصي، اكتسبنا من خلال اليوميات ممارسة كتابة النصوص والملخصات. قمنا بتوسيع كنز المفردات اللغوية وأدوات الربط، تعلمنا المزيد عن علامات الترقيم. كل هذا كمكافأة بشكل غير مباشر، ولكن الهدية الحقيقية والعظيمة، هي كتابة تدوين من المشاعر اليومية التي لم تعد تحدث اليوم تقريبًا. كان على الطلاب، ولم يكن الامر سهلا على الجميع في البداية، أن يأخذوا استراحة كل يوم، ويوقفوا كل شيء ويفكروا: ما الذي أواجهه؟ ماذا تواجه عائلتي؟ بلدي؟ شعبي؟ كيف أشعر؟ ماذا ينقصني؟ ما هي الرؤى التي اكتسبتها؟

 

تفاصيل للتواصل لمعلمين إضافيين الذين يرغبون في استشارة

هداسة شوربة 0542695659