المحتوى التشاركي- معلمون يشاركون النجاحات

المدرسة:  دركا- راني كاسين

التحدي / الحاجة

لقد رأينا أن الطلاب في المدرسة يشعرون بشعور كبير جدًا من الجفاء جرّاء استخدام وسيلة التعلم عن بعد، ويشعرون أنهم لا يستطيعون رؤية وإظهار ما اعتادوا عليه ويريدونه. التعلم ليس بديلاً عن اللقاء الانساني واليومي والتعلم عن بعد ليس كافياً. حاولنا التفكير في كيفية خلق شعور بالشراكة والمسؤولية عن التعلم واللقاء.

الحل / النموذج للتعامل مع التحدي

إنشاء "دفيئة" – إنشاء مجموعات، لقاءات، برلمانات وحصص للمجتمع المدرسي. الطلاب، المعلمين، أولياء الأمور والخريجين مدعوين لتمرير لقاءات حول أي موضوع يختارونه.

اكتبوا وصفتكم – ما هي المراحل / الخطوات التي يتكون منها الحل؟

 

  1. في المرحلة الأولى، أجرينا حوارًا أثناء التعليم تناول مفهوم الحضور وكيف يتم التعبير عنه في التعلم عن بعد. قمنا بفحص المفهوم في ظل الوضع الحالي وأدركنا أن الحضور لا يمكن أن ليس فقط بمجرد حضور لقاء الزوم وتشغيل الكاميرا وتمرير المحتوى من قبل المعلم فقط.
  2. بعد ذلك أجرينا تفكيرًا مشتركًا مع الطلاب حول كيفية زيادة الحضور من خلال العمل النشط والتفكير الإبداعي حول كيفية الشروع في حلول للوضع الحالي.









3.من المقترحات التي فكرنا فيها، اخترنا مشروع "الدفيئة"، وهو إنشاء مجموعات من قبل الطلاب والمعلمين في المدرسة. على سبيل المثال، يجتمع "برلمان الرياضة" عدة مرات في الأسبوع لمناقشة وتحليل أحداث الأسبوع في الرياضة.

  1. دعوة إلى المجتمع المدرسي – الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور والخريجين حتى يتمكن الجميع من المشاركة في المشروع المشترك.
  2. إنشاء فريق مشترك من المعلمين والطلاب الذين سيهتمون بفحص كيفية إدخال مكونات من تعلم "الدفيئة" في روتين التعلم والحياة المدرسية

ماذا تتطلب الوصفة – ما هي المكونات الضرورية والموارد المطلوبة، الشركاء للطريق؟

  1. حوار مع الطلاب
  2. تجنيد المجتمع المدرسي بأكمله
  3. القيام بالتربية كما نحلم بها – تربية يتحمل فيها جميع الحاضرين مسؤولية العمل التربوي.

توصيات لمن يستخدمون "محتواك" – ما هي أهم نصيحة لاستنساخ النجاح؟

التحدث مع الطلاب، الاصغاء إليهم ومنحهم الإيمان بأنه يمكنهم تغيير الواقع.

محاولة عدم تصفية الموضوعات، فالطالب الذي يعرف كيفية شرح أهمية موضوع معين يعرف كيفية التدريس بدافع الشغف وفهم الآخرين أيضًا. هذا الطالب هو نموذج للخريج الذي نرغب في تطويره في المدرسة

ماذا كسبتم من الحل؟

طلاب نشطاء يشعرون بأنهم جزء من العمل التربوي، يتعلمون من الشغف والاهتمام وخاصة الشعور بأن الوضع الحالي ليس مصيرًا وأن لدينا العديد من الأدوات لخلق واقع مختلف.

تفاصيل للتواصل لمعلمين إضافيين الذين يرغبون في استشارة:

ساغي كوهين – مدير المدرسة, اساف عوز واوري ليفانة نواب مدير المدرسة, اودي مزراحي المركز التربوي, عيديت مييتوس مستشارة وعميت دافني مركز طبقة 

AMIT.DAFNI@RENECASSIN.CO.IL