المدرسة: أولبانت بيسغة زئيف

التحدي / الحاجة

كيفية جعل الطلاب أكثر نشاطًا، الشعور بأنهم جزء من الدرس، أن لا يصابوا بالملل، ومنحهم إحساسًا اننا نراهم؟

الحل / النموذج للتعامل مع التحدي

استخدام أداة "نيرفود" عرض تعاوني تفاعلي. انشاء عرضًا تقديميًا يدمج بين شرائح المحتوى وشرائح التشغيل. في شرائح التشغيل هذه، يتم إعطاء الطلاب مهمة، استطلاع، لوح تعاوني، رسم، لعبة والمزيد. بهذه الطريقة يصبح الطلاب جزءًا نشطًا من الدرس مما يثير الاهتمام لديهم. يمكنني كمعلمة رؤية من متصل ومن يكتب ، وأنا أتحكم في ما يحدث.

اكتبوا وصفتكم – ما هي المراحل / الخطوات التي يتكون منها الحل؟

  1. معرفة المعلم المسبقة بالأداة.
  2. التركيز على أهداف الدرس.
  3. توزيع الأهداف لأجزاء مختلفة من المعرفة التي أريد أن أنقلها وداخلها أدمج بين الأنشطة النشطة المختلفة للطلاب.
  4. بناء العرض التقديمي على الموقع.
  5. تمرير الدرس بطريقة متزامنة أو غير متزامنة.

ماذا تتطلب الوصفة – ما هي المكونات الضرورية والموارد المطلوبة، الشركاء للطريق؟

  1. حاسوب وانترنت
  2. تسجيل المعلم للأداة – التسجيل مجاني.
  3. طلاب نشطون – ليست هناك حاجة للتسجيل في الأداة

توصيات لمن يستخدمون "محتواك" – ما هي أهم نصيحة لاستنساخ النجاح؟

  1. ببساطة الاستمتاع.
  2. يمكن تحرير الدرس مع العرض التقديمي كدرس متزامن أو غير متزامن. توصيتي هي استخدام الاداة بشكل متزامن، فذلك يمنح قيمة مضافة للعمل معًا وإحساسًا للطلاب اننا نراهم.

ماذا كسبتم من الحل؟

نظرًا لأنه يمكن إحضار أنشطة في مجموعة متنوعة من المجالات إلى العرض التقديمي، يتسنى لطلاب مختلفين الظهور والتعبير من خلال مجموعة متنوعة من الخيارات. على سبيل المثال، بفضل إمكانية إضافة شريحة لرسمة، فقد كسبنا طالبًا من السهل عليه التعبير عن نفسه بشكل فني أكثر من الكتابة.

تفاصيل للتواصل لمعلمين إضافيين الذين يرغبون في استشارة:

باتية شليدر :0542311156

 batya.sch@gmail.com